تواجه مجموعة LVMH تحديات هيكلية كبيرة مع بداية عام 2025، حيث سجلت إيراداتها تراجعاً بنسبة 5% بالتزامن مع استمرار انخفاض الأرباح. وأظهرت التقارير المالية أن النمو العضوي للشركة قد تخلف بشكل ملحوظ عن أداء منافسيها الرئيسيين مثل Richemont و Hermes. ويعزو المحللون هذا التراجع إلى فقدان العلامات التجارية الرائدة في المجموعة لجاذبية "الندرة" التي كانت تميزها تاريخياً في الأسواق العالمية. كما بدأت المجموعة في خسارة حصتها السوقية لصالح العلامات التجارية الفاخرة المتخصصة (Boutique Brands) التي تكتسب زخماً متزايداً لدى المستهلكين. تشير هذه التطورات إلى أن أزمة LVMH قد تكون مرتبطة بمشاكل هيكلية عميقة في نموذج أعمالها بدلاً من كونها مجرد دورة اقتصادية مؤقتة. وباعتبارها مؤشراً رئيسياً لقطاع السلع الفاخرة، فإن استمرار ضعف أداء المجموعة يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل استقرار القطاع.