أظهرت عملة البيتكوين مرونة ملحوظة من خلال الحفاظ على مستويات دعم حاسمة تتراوح بين 60,000 و 64,000 دولار، رغم الضغوط الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الضعيفة. ونجحت السوق في استيعاب التوترات الإقليمية في إيران وتقرير الوظائف غير الزراعية NFP المخيب للآمال، والذي كشف عن فقدان 92,000 وظيفة في الولايات المتحدة. ويعزى هذا الاستقرار بشكل رئيسي إلى عملية تطهير واسعة للمراكز المفتوحة في سوق المشتقات، حيث انخفض مؤشر إعادة ضبط الرافعة المالية LRI إلى أدنى مستوى له منذ عدة سنوات عند 0.32. يقلل هذا التراجع في الرافعة المالية من مخاطر عمليات التصفية القسرية، مما يحول التركيز نحو الطلب الفوري في السوق Spot Market. ويرى المحللون أن وصول المؤشر إلى هذه المستويات يشير إلى حالة من "إنهاك البائعين" وتأسيس قاع محلي محتمل للعملة المشفرة. توفر هذه التطورات قاعدة صلبة للنمو المستقبلي، حيث أصبحت بنية السوق أكثر صحة بعد التخلص من المراكز المضاربية المفرطة.