من المتوقع أن يتولى كيفين وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي Fed في شهر مايو المقبل، وسط ترقب كبير من الأسواق المالية العالمية لهذا التحول القيادي. ويواجه وارش تحديات اقتصادية معقدة توصف بأنها "عاصفة مثالية"، حيث يتعين عليه الموازنة بين مكافحة التضخم المستمر ودعم سوق العمل الذي يظهر علامات ضعف واضحة. تثير هذه المرحلة الانتقالية تساؤلات جوهرية حول التوجهات المستقبلية للسياسة النقدية، وما إذا كان وارش سيتبنى نهجاً متشدداً أم تيسيرياً في مواجهة الركود المحتمل. ويتوقع المحللون أن تؤدي هذه الضغوط إلى زيادة التقلبات في أسواق العملات والسندات، لا سيما في مؤشر الدولار USD وعوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات US10Y. يراقب المستثمرون حالياً أي إشارات قد تصدر عن الإدارة الجديدة لتحديد مسار الفائدة في ظل هذه الظروف الاقتصادية المتباينة.