شهدت أسواق الطاقة العالمية اضطراباً حاداً عقب هجوم بطائرة مسيرة استهدف منشأة قطرية ضخمة لتصدير الغاز الطبيعي المسال (LNG). وتسبب هذا الهجوم، الذي نُسب إلى الحرس الثوري الإيراني، في إغلاق المنشأة التي تساهم بنحو 20% من الإمدادات العالمية. ونتيجة لذلك، قفزت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة قياسية بلغت 88%، مما دفع شركات المرافق والكهرباء للبحث عن بدائل وقود أكثر اقتصاداً. وأدى هذا التحول القسري نحو الفحم إلى ارتفاع أسعار فحم نيوكاسل بنسبة تتجاوز 9% لتصل إلى 150 دولاراً للطن. كما يرى المحللون أن تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز يفاقم من حدة أزمة الطاقة الحالية. وتظل الأسواق في حالة ترقب شديد لتداعيات هذا النقص الحاد في المعروض على عقود الطاقة الآجلة وصناديق الاستثمار مثل XLE وUNG.