شهد سهم شركة مايكروسوفت MSFT تراجعاً حاداً بنسبة بلغت نحو 19% خلال الشهرين الأولين من عام 2026. ويمثل هذا الانخفاض أسوأ بداية عام للشركة منذ فترة الركود العظيم في عام 2008، مما أثار قلق المستثمرين في قطاع التكنولوجيا. يعكس هذا التراجع فترة من التقلبات الشديدة في السوق واحتمالية حدوث تصحيح في تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى. وباعتبارها واحدة من أكبر الشركات في العالم من حيث القيمة السوقية، فإن هبوط MSFT يضغط بشكل كبير على المؤشرات الرئيسية مثل S&P 500 وNasdaq-100. يشير المحللون إلى أن هذا الاتجاه يعكس نظرة تشاؤمية أوسع نطاقاً في قطاع التقنية مع إعادة تقييم المخاطر من قبل المتداولين. وتؤكد المقارنة التاريخية مع الأزمة المالية لعام 2008 على حجم التحول الحالي في معنويات السوق تجاه أسهم النمو.