
أفادت مجموعة Rapidan Energy Group أن الصراع المتصاعد الذي يشمل إيران، والمعروف باسم "حرب الخليج الثالثة"، أدى إلى انقطاع بنسبة 20% في إمدادات النفط العالمية. ويُعد هذا الانقطاع الأكبر في التاريخ، حيث يتجاوز ضعف الرقم القياسي السابق المسجل خلال أزمة عامي 1956 و1957. وتشير التقارير إلى أن حجم الصدمة غير مسبوق، مما يضع استقرار الطاقة العالمي في خطر داهم مع فقدان ملايين البراميل يومياً. وما يزيد من خطورة الموقف هو الغياب التام لفائض القدرة الإنتاجية (Capacity Cushion) الذي كان يمكن أن يعوض هذا النقص الحاد في المعروض. ويتوقع المحللون أن يؤدي هذا الفراغ في الإمدادات إلى قفزة تاريخية في أسعار النفط الخام، مع استمرار التصعيد الجيوسياسي في المنطقة. ويمثل هذا الوضع حالة طوارئ طاقة عالمية فورية، حيث تفتقر الأسواق حالياً إلى أي أدوات فعالة للتخفيف من حدة هذه الصدمة التاريخية.