حذر غريغوري داكو، كبير الاقتصاديين في EY-Parthenon، من أن استمرار الحرب لفترة أطول سيؤدي إلى صدمة اقتصادية أكثر حدة وتأثيراً على الصعيد العالمي. ومن المتوقع أن يواجه المستهلكون ارتفاعاً ملحوظاً في تكاليف المعيشة، بما في ذلك فواتير البقالة وأسعار الوقود وتكاليف التدفئة نتيجة لهذا الصراع المفتوح. ويعود هذا التصعيد في الأسعار بشكل أساسي إلى الاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد وحالة عدم اليقين التي تسيطر على قطاعي الطاقة والزراعة. ويرى المحللون أن الارتفاع في أسعار السلع الأساسية يعمل بمثابة ضريبة إضافية على المستهلكين، مما قد يقلص الإنفاق الاختياري ويضغط على النمو الاقتصادي. وقد ينعكس هذا الوضع سلباً على مؤشرات الأسهم الرئيسية مثل SPY، في حين قد يشهد الطلب على السلع مثل XTI/USD و WEAT زخماً متزايداً. تظل الضغوط التضخمية هي الهاجس الأكبر لصناع السياسات المالية في ظل هذه الظروف الجيوسياسية المعقدة.