يشير تقرير تحليلي حديث إلى أن التنافس الجيوسياسي المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين يمثل التهديد الأكبر لاستقرار الأسواق العالمية، متجاوزاً في تأثيره الصراعات الإقليمية الأخرى. وتعتبر الاستراتيجية الأمريكية الحالية، التي تستهدف إمدادات الطاقة من دول مثل إيران وفنزويلا، أداة لتقويض المحرك الصناعي الصيني والحد من نفوذ بكين المتنامي. ويرى المحللون أن تعطيل تدفقات الطاقة يهدف بشكل مباشر إلى إضعاف القدرة الإنتاجية للصين التي تعتمد بشكل كبير على هذه الواردات. هذا التصعيد يزيد من حالة عدم اليقين في سلاسل التوريد العالمية ويرفع علاوات المخاطر في أسواق الأسهم والطاقة. ومن المتوقع أن تشهد الأدوات المالية المرتبطة بالصين مثل MCHI واليوان CNH/USD تقلبات حادة في ظل استمرار هذه الضغوط الجيوسياسية. كما قد تتأثر أسواق النفط الخام CL1! والمؤشرات الأمريكية الكبرى مثل SPY نتيجة لترابط الاقتصاد العالمي بالنمو الصيني.