تترقب الأسواق المالية صدور تقرير التضخم الأمريكي لشهر فبراير، حيث تشير التوقعات إلى تسجيل أرقام هادئة نسبياً تعكس اعتدالاً في وتيرة ارتفاع الأسعار. ومن المرجح أن توفر هذه البيانات رؤية أوضح للمستثمرين حول مسار السياسة النقدية القادم، رغم احتمالية عدم تأثيرها بشكل جذري على توجهات الاحتياطي الفيدرالي Fed الحالية. يركز المستثمرون بشكل أساسي على البحث عن دلائل ملموسة لتباطؤ التضخم للتنبؤ بموعد خفض أسعار الفائدة، في حين يظل البنك المركزي مراقباً للاتجاهات الاقتصادية الأوسع. وفي ظل هذه المعطيات، قد يشهد الدولار USD والذهب XAU/USD تحركات متذبذبة بانتظار تأكيدات إضافية من صناع السياسة. تظل الأسواق في حالة تأهب، حيث إن أي مفاجآت في البيانات قد تعيد تقييم توقعات النمو في مؤشر SPY والأسواق المالية بشكل عام.