تشهد أسهم قطاع الدفاع وصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) ارتفاعاً ملحوظاً مع اندلاع صراعات عالمية واسعة النطاق في أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط خلال عام 2026. وقد أدت هذه التوترات الجيوسياسية المتزايدة إلى توجه المستثمرين نحو الأصول الدفاعية، مما عزز أداء صناديق مثل ITA وXAR بشكل كبير. يلعب قطاع الطاقة دوراً محورياً في المشهد الحالي، حيث تساهم النزاعات في زيادة تقلبات السوق ورفع أسعار النفط الخام. ويرى الخبراء أن الأهمية الاستراتيجية لموارد الطاقة تدفع نحو زيادة التركيز على الإنفاق العسكري وتأمين سلاسل الإمداد. من المتوقع أن تؤدي هذه الصراعات الإقليمية المتعددة إلى نمو مستدام في ميزانيات الدفاع العالمية، مما يفيد شركات المقاولات العسكرية الكبرى. كما سجلت الصناديق المدارة بنشاط مثل DFEN نشاطاً مكثفاً مع سعي المتداولين للاستفادة من الزخم القوي في هذا القطاع الحيوي.