أعلنت مجموعة فولكس فاجن (Volkswagen) عن انخفاض حاد في أرباحها التشغيلية السنوية بنسبة تجاوزت 50%، مما يعكس الضغوط المتزايدة على قطاع السيارات الأوروبي. وأرجعت الشركة هذا التراجع الكبير إلى مجموعة من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، وفي مقدمتها الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة وتأثيرات تقلبات العملة. كما واجهت المجموعة منافسة شرسة في السوق الصينية، التي تعد أحد أهم أسواقها العالمية، مما أدى إلى تآكل حصتها السوقية. إلى جانب ذلك، ساهم التحول الاستراتيجي في علامة بورشه (Porsche) التابعة للمجموعة في الضغط على النتائج المالية الإجمالية. وحذرت فولكس فاجن من أن عام 2025 قد يشهد استمراراً لهذه التحديات، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسهم الشركة ومؤشر DAX الألماني. ويأتي هذا التقرير في وقت حساس لصناعة السيارات الألمانية التي تعاني من ارتفاع التكاليف وضعف الطلب العالمي.