تسببت صدمة المعروض في النفط الإيراني في ضغوط كبيرة على الاقتصادات الأفريقية، لا سيما من خلال ارتفاع تكاليف توزيع الغذاء. وبما أن أفريقيا مستورد صافٍ للمنتجات النفطية، فإن القارة تظل عرضة بشكل كبير لتقلبات الأسعار العالمية. ويعود ذلك إلى اعتماد القارة شبه الكامل على الطرق والسيارات لنقل الإمدادات الغذائية، مما يحول أي زيادة في أسعار الوقود إلى تضخم مباشر في أسعار السلع. وحذر محللون، ومن بينهم نيك هيدلي من Zero Carbon Analytics، من أن هذا الوضع يزيد من تكاليف المعيشة والضغوط التضخمية في القارة السمراء. ويؤدي هذا الارتفاع في تكاليف الطاقة إلى إضعاف العملات المحلية مثل USD/ZAR و USD/NGN أمام الدولار الأمريكي. وتبرز هذه الأزمة الحاجة الملحة لتنويع البنية التحتية للنقل لتقليل الحساسية تجاه صدمات الطاقة المستقبلية وتأمين سلاسل الإمداد الغذائي.