كشف تقييم مسرب صادر عن مجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي NIC أن التدخل العسكري ضد إيران من غير المرجح أن يحقق هدف تغيير النظام. وأشار التقرير، الذي تم الانتهاء منه في فبراير 2026، إلى أن الضربات الجوية أو الحروب المطولة لن تؤدي بالضرورة إلى تحول سياسي في طهران. تأتي هذه التسريبات في وقت حساس، حيث تزامنت مع بدء عمليات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة. ويرى المحللون أن هذا التقييم يشير إلى احتمالية حدوث جمود استراتيجي طويل الأمد، مما يعزز حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وقد انعكست هذه التوقعات على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت علاوة المخاطر على أسعار النفط الخام مثل Brent وWTI. كما لجأ المستثمرون إلى الملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD تحسباً لعدم استقرار إقليمي ممتد في الشرق الأوسط.