أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمراً بإجلاء الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من القنصلية الأمريكية في مدينة أضنة التركية بشكل فوري. كما حثت السفارة الأمريكية في أنقرة كافة المواطنين الأمريكيين المتواجدين في جنوب شرق تركيا على المغادرة، مشيرة إلى مخاطر أمنية متزايدة وتهديدات إرهابية محتملة. تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الصراع الإقليمي الذي يشمل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، خاصة بعد تقارير عن اعتراض صاروخ باليستي في الأجواء التركية. يرى المحللون أن هذا التدهور الأمني قد يضغط سلباً على الليرة التركية USD/TRY ويزيد من وتيرة تدفق رؤوس الأموال خارج الأسواق المحلية. كما تأثرت معنويات المستثمرين في بورصة إسطنبول BIST 100 نتيجة القلق من اتساع رقعة المواجهات العسكرية في المنطقة المجاورة. تضع هذه التطورات الجيوسياسية تركيا، العضو في حلف NATO، تحت مجهر الأسواق العالمية، مما قد يرفع علاوة المخاطر على الأصول التركية وأسعار النفط.