شهدت أسواق السلع تحولات دراماتيكية مع تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 50% خلال 10 أيام فقط. يأتي هذا الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة في وقت تواجه فيه بورصة COMEX ما يوصف بأنه أسوأ أزمة تسليم فعلي في تاريخها. وعلى الرغم من هذه الضغوط التضخمية الكبيرة، استقر سعر الفضة عند مستويات 84 دولاراً، مما أثار تساؤلات حول انفصال السعر عن الواقع المادي للسوق. ويرى المحللون أن أزمة التسليم في COMEX تشير إلى نقص حاد في المعروض المادي قد يؤدي إلى تحركات سعرية عنيفة في المستقبل القريب. كما يعكس تجاوز النفط لهذا المستوى النفسي الهام حالة من القلق المتزايد بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية. وتراقب الأسواق الآن مدى قدرة البورصات العالمية على الوفاء بالتزاماتها المادية في ظل هذا الطلب المتزايد والتقلبات السعرية غير المسبوقة.