وقعت المملكة العربية السعودية وباكستان اتفاقية الدفاع المشترك الاستراتيجي (SMDA) في سبتمبر 2025، مما يمثل تحولاً جذرياً في علاقتهما نحو تحالف عسكري رسمي. وتنص هذه الاتفاقية التاريخية على أن أي هجوم يستهدف إحدى الدولتين يُعد هجوماً على كلتيهما، وهو ما يفتح الباب أمام تمديد المظلة النووية الباكستانية لتشمل الأراضي السعودية. ويعكس هذا التحرك الاستراتيجي رغبة الرياض في تقليل اعتمادها الأمني التقليدي على الولايات المتحدة والبحث عن بدائل إقليمية قوية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الاتفاقية إلى تغييرات جوهرية في الهيكل الأمني لمنطقة الشرق الأوسط، مما يرفع من علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق. ويرى المحللون أن هذا التحالف سيعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن ويدعم أسعار النفط نتيجة المخاوف من تصاعد التوترات الإقليمية. وتراقب القوى الدولية عن كثب تداعيات هذا التحول على استقرار إمدادات الطاقة العالمية والتوازن النووي في المنطقة.