تواجه أسعار الذهب ضغوطاً بيعية ملحوظة مع بداية تداولات الأسبوع، مدفوعة بشكل أساسي بالقوة الواسعة التي يشهدها الدولار الأمريكي USD. ويختبر المعدن الأصفر حالياً مستوى الدعم النفسي الحرج عند 5,000، وهو مستوى يكتسب أهمية كبرى نظراً لتمركزات سوق الخيارات الحالية. وعلى الرغم من استمرار الصراع في الشرق الأوسط للأسبوع الثاني دون بوادر واضحة للتهدئة، إلا أن قوة العملة الأمريكية طغت على الطلب على الملاذات الآمنة. ويحذر المحللون من أن مستوى 5,000 لا يزال عرضة للكسر في ظل الظروف الراهنة. وفي حال كسر هذا الدعم، قد تتسارع عمليات البيع الفنية لتصل الأسعار إلى مستوى 4,400. وتترقب الأسواق حالياً تحركات الدولار وتطورات الأوضاع الجيوسياسية لتحديد المسار القادم للمعدن الثمين.
يمثل مستوى 5,000 حالياً 'منطقة مفصلية' للمتداولين، حيث أن الإغلاق اليومي دونه سيفعل أوامر وقف الخسارة التلقائية ويفتح الباب أمام استهداف مستويات 4,400 بشكل متسارع نتيجة تسييل مراكز الخيارات. يجب مراقبة مؤشر الدولار (DXY) عن كثب، فاستمرار صعوده فوق مستويات المقاومة الحالية سيجعل الذهب عرضة لمزيد من الضغوط البيعية، مما يهمش دور المعدن كملاذ آمن مؤقتاً. نلاحظ حالياً فك ارتباط واضح بين الذهب والمخاطر الجيوسياسية، حيث تتفوق قوة العملة الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة على علاوة المخاطر التقل