شهدت أسواق السندات الحكومية العالمية موجة بيع مكثفة من قبل المستثمرين مدفوعة بمخاوف متزايدة من تسارع معدلات التضخم. وأدت هذه التحركات إلى تراجع جاذبية الأصول ذات العائد الثابت، مما دفع المتداولين للبحث عن الحماية في عملات الملاذ الآمن التقليدية. وفي هذا السياق، قفز الفرنك السويسري CHF إلى أعلى مستوى له مقابل اليورو EUR منذ عام 2015، مما يعكس تحولاً جذرياً في معنويات السوق. كما سجل الدولار الأمريكي DXY طلباً قوياً بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية US10Y نتيجة الضغوط التضخمية. ويرى المحللون أن هذا التوجه يعكس قلقاً عميقاً بشأن استدامة النمو الاقتصادي العالمي في ظل تقلبات الأسواق. وتراقب الأوساط المالية حالياً مدى استمرار هذه الضغوط وتأثيرها على السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.