سجل مؤشر فوتسي 100 تراجعاً لليوم الثالث على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ 20 يناير الماضي. وقد أدى هذا الاتجاه النزولي إلى انخفاض المؤشر البريطاني الرائد بنسبة تتجاوز 7% من أعلى مستوى سجله هذا العام، مما يجعله قريباً من منطقة التصحيح الفني البالغة 10%. ورغم عمليات البيع الواسعة التي طالت معظم القطاعات، حققت أسهم شركتي BP و Shell مكاسب ملحوظة خالفت الاتجاه العام للسوق. وساهم هذا الصمود في قطاع الطاقة في توفير بعض الدعم للمؤشر، إلا أنه لم يكن كافياً لتعويض الضعف العام في السوق. ويراقب المستثمرون بحذر اقتراب المؤشر من مستويات دعم فنية حاسمة في ظل استمرار التقلبات الراهنة. وتعكس هذه التحركات حالة من القلق المتزايد بشأن آفاق النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة.