اتهمت شركة شتورم روغر (Sturm Ruger) منافستها بيريتا (Beretta) بمحاولة السيطرة على الشركة بعد استحواذ الأخيرة على حصة تقارب 10%. وتصاعد التوتر بين الشركتين بشكل ملحوظ بعد أن قامت بيريتا بترشيح 4 أعضاء لمجلس إدارة شتورم روغر، مما يمهد الطريق لمعركة وكالة (Proxy Fight) وشيكة. وصفت إدارة شتورم روغر هذه التحركات بأنها محاولة عدوانية لفرض السيطرة على التوجهات الاستراتيجية للشركة دون تقديم عرض استحواذ كامل. ويأتي هذا النزاع في وقت حساس لقطاع الأسلحة، حيث تسعى الشركات الكبرى لتعزيز حصصها السوقية عبر عمليات الاندماج والاستحواذ. يتوقع المحللون أن تؤدي هذه المواجهة إلى زيادة تقلبات سهم RGR مع ترقب المستثمرين لنتائج صراع السيطرة المحتمل. تمثل هذه الخطوة تحولاً كبيراً في العلاقة التنافسية بين اثنين من أبرز الأسماء في صناعة الأسلحة العالمية.