أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية تراجعاً مفاجئاً وحاداً في سوق العمل خلال شهر فبراير 2026، حيث فقد الاقتصاد نحو 92,000 وظيفة بشكل غير متوقع. وخالف هذا التقرير كافة التوقعات التي كانت تشير إلى نمو مستمر، مما أدى لارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة ليصل إلى 4.4%. تثير هذه الأرقام المخيبة للآمال مخاوف جدية بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي، مما قد يدفع الـ Federal Reserve إلى إعادة النظر في سياسته النقدية. ومن المتوقع أن تزيد هذه البيانات من الضغوط على البنك المركزي للنظر في خفض أسعار الفائدة لدعم النشاط الاقتصادي المتعثر. استجابت الأسواق المالية فوراً لهذه الأنباء، حيث شهد الدولار الأمريكي تراجعاً أمام العملات الرئيسية مثل EUR/USD، بينما ارتفعت أسعار الذهب كملاذ آمن. يراقب المستثمرون الآن عن كثب أي إشارات من صناع السياسة لتقييم مدى عمق هذا التباطؤ وتأثيره على الأسواق العالمية.