يواصل اليورو مواجهة ضغوط هبوطية ملموسة أمام الدولار الأمريكي مدفوعاً بمخاطر إمدادات الطاقة والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة. وفي تحديث حديث، أكد بنك Societe Generale على تحيزه الهبوطي لزوج EUR/USD، مرجعاً هذا التوجه بشكل خاص إلى عملية "إعادة تسعير صدمات الطاقة" في الأسواق. ويرى البنك أن عدم اليقين الاقتصادي في منطقة اليورو يقلل من جاذبية العملة الموحدة، في حين يستفيد الدولار من مكانته كملاذ آمن في ظل المخاطر العالمية. وتؤثر صدمات الطاقة بشكل مباشر على الإنتاجية الصناعية ومعدلات التضخم داخل دول الاتحاد الأوروبي، مما يضعف التوقعات الاقتصادية الكلية. ويتوقع المحللون أن يظل زوج EUR/USD عرضة لمزيد من الانخفاض إذا استمرت هذه الضغوط الهيكلية في الهيمنة على المشهد المالي. كما يعزز هروب رؤوس الأموال نحو العملة الأمريكية التوقعات السلبية للعملة الموحدة خلال الفترة القادمة.