زادت الضغوط الهبوطية على أسعار الذهب (XAU/USD) مع وصول أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، مما أدى إلى تحول تركيز الأسواق نحو مخاطر التضخم. وقد حاول المعدن الأصفر الاستقرار دون مستوى 2050 دولاراً للأونصة في ظل تزايد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى إجبار الاحتياطي الفيدرالي (Fed) على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لا تزال توفر بعض الدعم، إلا أن قوة الدولار الأمريكي وعوائد السندات بدأت تطغى على جاذبية الملاذ الآمن. يراقب المستثمرون حالياً مدى تأثير هذه الضغوط التضخمية على قرارات السياسة النقدية القادمة. كما تظل الأسواق في حالة ترقب لنتائج مناقشات مجموعة السبع (G-7) بشأن إمكانية التدخل لتهدئة أسواق الطاقة. يبقى اتجاه الذهب مرهوناً بالتوازن الصعب بين علاوة المخاطر السياسية والتكلفة المرتفعة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً.