شهدت أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة عقب تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث قفزت أسعار خام Brent بنسبة 13% لتصل إلى 82 دولاراً للبرميل إثر ضربات إيرانية في مارس 2026. وتفاقمت الأزمة في أوروبا مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 50% نتيجة توقف إنتاج الغاز المسال LNG من قبل شركة قطر للطاقة. تسلط هذه التطورات الضوء على الهشاشة الكبيرة في سلاسل توريد الوقود الأحفوري التي تمر عبر نقاط اختناق استراتيجية. في المقابل، تبرز الطاقة النووية كخيار أكثر استقراراً بفضل قدرة محطاتها على العمل المتواصل اعتماداً على مخزونات وقود تكفي لمدة تتراوح بين عام وعامين. ويرى المحللون أن هذا المشهد يعزز التوجه العالمي نحو تأمين الطاقة بعيداً عن تقلبات الغاز والنفط، مما يدعم آفاق الاستثمار في اليورانيوم وصناديق مثل URA وCCJ.