أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توجيهات بتحويل صادرات الغاز الطبيعي المسال LNG من الاتحاد الأوروبي إلى الأسواق الآسيوية، في خطوة تهدف إلى ممارسة ضغوط جيوسياسية قصوى. وتتزامن هذه التحركات مع اضطرابات حادة في تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز وتوقف منشآت التسييل في قطر إلى تفاقم أزمة المعروض العالمي. وفي محاولة لتهدئة الأسواق المضطربة، قامت الولايات المتحدة برفع العقوبات مؤقتاً عن مشتريات الهند من النفط الروسي لضمان استقرار الإمدادات. ويرى المحللون أن موسكو تسعى لتوجيه ضربة قاضية للاقتصاد الأوروبي لإجبار التكتل على تقديم تنازلات تتعلق بالصراع في أوكرانيا. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى أزمة طاقة كارثية في أوروبا، مما يهدد بتوقف النشاط الصناعي وارتفاع معدلات التضخم بشكل حاد. وقد انعكست هذه المخاوف سلباً على أداء اليورو EUR/USD ومؤشر DAX الألماني، مع توقعات باستمرار الضغوط البيعية العنيفة.