أعلنت روسيا رسمياً تخليها عن موقف الحياد في الشرق الأوسط، مؤكدة دعمها الصريح لإيران مع تصاعد حدة التوترات الإقليمية. وصرح السفير الروسي لدى المملكة المتحدة بأن موسكو ليست محايدة في الصراع الحالي، مما يشير إلى تحول استراتيجي كبير في ميزان القوى الدولي. وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الروسي Vladimir Putin اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني Masoud Pezeshkian لتقديم التعازي في وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي. وتشير تقارير استخباراتية إلى أن موسكو قد تزود طهران بمعلومات دقيقة لاستهداف القواعد والأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة. يهدف هذا التحالف المتزايد إلى مواجهة النفوذ والعمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مما يزيد من مخاطر اندلاع صراع أوسع. ويتوقع المحللون أن يؤدي هذا التدخل المباشر من قوة نووية إلى ضغوط تصاعدية قوية على أسعار النفط والذهب، مع زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
يمثل هذا التحول الجيوسياسي حافزاً قوياً لارتفاع علاوة المخاطر في أسواق الطاقة، مما يضع أسعار النفط (برنت) في مسار صعودي حاد لاختبار مستويات المقاومة النفسية عند 90-100 دولار في حال حدوث أي تعطيل للملاحة في مضيق هرمز. يجب على المتداولين مراقبة تدفقات الملاذ الآمن نحو الذهب والفرنك السويسري، مع توقع ضغوط بيعية على الأسهم العالمية نتيجة زيادة احتمالات وقوع صدام مباشر بين القوى العظمى. ستتجه الأنظار في المرحلة المقبلة