سجل زوج اليورو/دولار أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يوليو من العام الماضي، حيث استقر السعر عند مستوى 1.1615. وجاء هذا التراجع الحاد نتيجة موجة هروب المستثمرين إلى الملاذات الآمنة، مما دفع الزوج للهبوط من أعلى مستوياته المسجلة منذ بداية العام عند 1.2088. ومع ذلك، تشكلت شمعة "المطرقة" (Hammer) على الرسم البياني، وهي إشارة فنية تشير عادةً إلى احتمال حدوث ارتداد صعودي وشيك. تترقب الأسواق حالياً صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي ستكون المحرك الأساسي للاتجاه القادم. يرى المحللون أن هذا الإعداد الفني قد يمهد الطريق لتعافي قصير المدى إذا جاءت أرقام التضخم متوافقة مع التوقعات. يبقى التذبذب سيد الموقف في سوق العملات الأجنبية مع تداخل الإشارات الفنية مع البيانات الاقتصادية الكلية المنتظرة.