بدأت السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز في بث إشارات تعريفية تدعي ملكيتها لجهات صينية عبر نظام AIS لتجنب هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارير تشير إلى أن طهران قد تمنح ممرات آمنة حصرياً للسفن التابعة لبكين كبادرة امتنان لمواقفها السياسية. وفي الوقت ذاته، أدى إلغاء شركات التأمين لتغطيتها في منطقة الخليج العربي بسبب مخاطر الحرس الثوري الإيراني IRGC إلى تعطل كبير في إمدادات الطاقة العالمية. واستجابة لهذه الأزمة، تدرس إدارة ترامب إطلاق برنامج إعادة تأمين بقيمة 20 مليار دولار بالإضافة إلى توفير مرافقات عسكرية لتأمين الممر المائي الحيوي. يؤدي هذا التصعيد إلى زيادة تكاليف الشحن البحري ويهدد استقرار أسواق النفط العالمية، مما يضع ضغوطاً تصاعدية على أسعار الخام.