وصلت العقود الآجلة للنفط إلى مستويات تشبع شرائي (Overbought) هي الأعلى من نوعها منذ عام 1990، مدفوعة بزخم قوي في أسواق الطاقة العالمية. وعلى الرغم من بلوغ هذه المستويات القياسية من الناحية الفنية، إلا أن المحللين يشيرون إلى أن موجة الصعود الحالية قد لا تكون قد استنفدت كامل طاقتها بعد. وتعكس هذه الحالة الفنية النادرة حالة من التفاؤل المفرط بين المتداولين، مما يذكر بظروف السوق التاريخية التي شهدتها أوائل التسعينيات. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن مستويات التشبع الشرائي القصوى غالباً ما تسبق تصحيحات سعرية، لكن الزخم الحالي قد يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع قبل حدوث أي تراجع. وتراقب الأسواق عن كثب تحركات خام WTI وخام Brent لتحديد ما إذا كان هذا الارتفاع سيستمر في كسر الحواجز الفنية التقليدية. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السلع الأساسية تقلبات ملحوظة وسط تغيرات في التوقعات الاقتصادية العالمية.