شهد سوق العمل في الولايات المتحدة انكماشاً غير متوقع في كشوف المرتبات خلال شهر فبراير 2026، مما يمثل تحولاً مقلقاً عن اتجاهات النمو السابقة. وأظهرت البيانات الرسمية ارتفاعاً في معدل البطالة، مما أثار تساؤلات جدية حول استدامة ثقة المستهلكين وقدرتهم الشرائية في الفترة المقبلة. ويشير هذا التراجع المفاجئ في التوظيف إلى تباطؤ محتمل في النشاط الاقتصادي العام، حيث يعد الإنفاق الاستهلاكي المحرك الرئيسي للاقتصاد الأمريكي. وقد أدى هذا التقرير إلى زيادة التوقعات في الأسواق بشأن احتمالية توجه الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة لتحفيز النمو. وتفاعلت الأدوات المالية مع هذه الأنباء بوضوح، حيث تعرض مؤشر DXY لضغوط هبوطية، بينما زاد الإقبال على XAU/USD كملاذ آمن. يراقب المحللون الآن عن كثب البيانات القادمة لتحديد ما إذا كان هذا الانكماش يمثل بداية لركود اقتصادي أوسع أم مجرد تعثر مؤقت.