شهدت الأسواق العالمية حالة من القلق مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع أسعار النفط لتجاوز حاجز 90 دولاراً للبرميل. وحذر محللون من احتمالية وصول الأسعار إلى 150 دولاراً في حال استمرار التصعيد، مما يفاقم الضغوط التضخمية عالمياً. وفي الوقت نفسه، أدى تقرير الوظائف الأمريكي الضعيف إلى إعادة تقييم مسار السياسة النقدية، حيث تشير التوقعات الآن إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة من قبل الـ Fed إلى شهر يونيو. وتتزايد المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في حالة من الركود التضخمي، لا سيما في أوروبا التي تعاني من ارتفاع حاد في تكاليف الطاقة. هذا المزيج من عدم الاستقرار وتباطؤ سوق العمل يضع البنوك المركزية أمام تحديات صعبة في الموازنة بين دعم النمو ومكافحة التضخم. وتترقب الأسواق حالياً أي تطورات ميدانية قد تؤثر على سلاسل الإمداد أو تدفع الـ ECB لاتخاذ إجراءات طارئة.