أدى اتساع رقعة الصراع في إيران إلى تراجع حاد في أسواق الأسهم الأمريكية، مما وضع المؤشرات الرئيسية تحت ضغوط بيعية قوية. ورغم هذا التراجع العام، أظهرت قطاعات التكنولوجيا المرتبطة بالدفاع، ولا سيما الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي AI، مرونة لافتة وتفوقاً في الأداء. ويشير المحللون إلى أن هذه الأسهم باتت تتفوق حالياً على الملاذات الآمنة التقليدية في ظل حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي المتزايدة. يتجه المستثمرون بشكل متزايد نحو الشركات التي توفر البنية التحتية للدفاع والأمن كوسيلة للتحوط ضد المخاطر الراهنة. وقد عزز هذا التوجه من مكانة تكنولوجيا الدفاع كخيار استثماري مفضل، رغم النظرة السلبية التي تخيم على مؤشرات SPY و QQQ بشكل عام. يمثل هذا التحول تغيراً في استراتيجيات الملاذ الآمن مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط.