صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن النظام الشيوعي في كوبا يقترب من الانهيار، مؤكداً أن الجزيرة باتت جاهزة لتغيير جذري في السلطة. وقد كلف ترامب وزير الخارجية ماركو روبيو بقيادة هذه الجهود الدبلوماسية والسياسية تجاه كوبا بشكل مباشر. وتشير التقارير إلى أن حصار الوقود الذي فرضته الإدارة الأمريكية قد يؤدي إلى نفاد كامل احتياطيات الطاقة في كوبا بحلول مارس 2026. ويرى محللون أن هذا التحرك يتجاوز الشأن الكوبي، حيث يهدف إلى تفكيك نفوذ تكتل BRICS وضمان سيادة الدولار الأمريكي عالمياً لعقود قادمة. من المتوقع أن تؤدي هذه الاستراتيجية الجيوسياسية الهجومية إلى زيادة الطلب على العملة الأمريكية وتعزيز مؤشر DXY، بينما قد تواجه عملات الأسواق الناشئة ضغوطاً بيعية متزايدة.