سجلت كشوف المرتبات انخفاضاً غير متوقع قدره 92,000 وظيفة، مما أثار مخاوف جديدة بشأن استقرار سوق العمل. وتشير التحليلات إلى أن هذا التراجع ليس ناتجاً فقط عن استبدال الوظائف بالتقنية، بل يعود بشكل رئيسي إلى ضغوط التكاليف الرأسمالية. حيث تقوم الشركات حالياً بتقليص القوى العاملة لتوفير السيولة اللازمة لتمويل النفقات الضخمة (Capex) في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية. يعكس هذا التحول إعادة تخصيص استراتيجية للميزانيات لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع على حساب التوظيف التقليدي. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوجه إلى ضغوط هبوطية على الدولار الأمريكي (USD) مع تباطؤ وتيرة نمو الوظائف. وتراقب الأسواق حالياً كيف سيؤثر هذا التوازن بين خفض تكاليف العمالة والاستثمار التقني على أداء مؤشرات رئيسية مثل QQQ وSPY.