أشار وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إلى احتمالية تغيير في السياسة الأمريكية يهدف إلى رفع العقوبات عن مئات الملايين من براميل النفط الروسي الموجودة حالياً في البحر. تأتي هذه الخطوة في محاولة لسد فجوة العرض العالمية المتزايدة بعد تجاوز أسعار الخام حاجز 90 دولاراً للبرميل. وقد منحت وزارة الخزانة بالفعل الضوء الأخضر للمصافي الهندية لشراء النفط الروسي الذي كان خاضعاً للعقوبات سابقاً لتعزيز الإمدادات. يُعزى الارتفاع الحاد في الأسعار إلى إغلاق مضيق هرمز نتيجة الصراعات الإقليمية، مما أدى إلى تعطل مسارات الشحن الحيوية. من المتوقع أن يؤدي ضخ هذه الكميات الضخمة من النفط في الأسواق إلى تخفيف الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف الطاقة. يراقب المحللون عن كثب ردود فعل الأسواق العالمية تجاه هذا التحول الاستراتيجي في الموقف الأمريكي تجاه الصادرات الروسية وتأثيره على عقود WTI و Brent.