كشفت إدارة الرئيس ترامب عن استراتيجية وطنية جديدة للأمن السيبراني تتضمن تعهدات صريحة بدعم نمو قطاعي العملات المشفرة وتقنية البلوكشين. وتضع هذه الاستراتيجية أمن البلوكشين في سياق التنافس التكنولوجي الوطني المباشر، معتبرة إياها ركيزة أساسية إلى جانب الذكاء الاصطناعي (AI) لتعزيز الريادة التكنولوجية. تهدف السياسة إلى دمج هذه التقنيات ضمن الإطار الاقتصادي والأمني القومي، مع معالجة التهديدات الناشئة مثل مخاطر الحوسبة الكمومية على أمن شبكة البيتكوين (BTC). وبينما يُنظر إلى هذا التوجه كإشارة إيجابية لتبني المؤسسات، فإنه يثير تساؤلات حول مستقبل أدوات الخصوصية. وتسود حالة من الترقب بشأن كيفية تعامل الإدارة مع عملات الخصوصية وأدوات خلط العملات (Mixers) في ظل القواعد الجديدة. قد يؤدي التركيز على مكافحة التمويل غير المشروع إلى ضغوط تنظيمية متزايدة على أصول مثل Monero (XMR) وZ-Cash (ZEC).