شهدت أسعار الذهب والفضة انتعاشاً ملحوظاً بعد موجة من عمليات البيع الحادة التي بدأت في 29 يناير الماضي. ويعود المحرك الرئيسي لهذا الزخم الصعودي إلى الصراع العسكري المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والذي بدأ في 28 فبراير. أدى هذا التصعيد الجيوسياسي إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن، حيث يسعى المستثمرون لحماية محافظهم المالية من التقلبات. يمثل هذا الارتفاع تحولاً كبيراً في اتجاه السوق، مما يعكس مخاوف المستثمرين من تداعيات الصراع على الاستقرار العالمي. ومن المثير للاهتمام أن هناك معدناً آخر يتفوق حالياً في أدائه على كل من الذهب والفضة في ظل الظروف الراهنة. تظل أسعار XAU/USD و XAG/USD تحت المراقبة اللصيقة مع استمرار التوترات التي توفر دعماً قوياً للمعادن الثمينة.