صرحت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، أن تقرير الوظائف الضعيف لشهر فبراير يزيد من تعقيد بيئة صنع السياسات النقدية الحالية. وأوضحت دالي أن هناك تعارضاً واضحاً بين تباطؤ سوق العمل وبقاء معدلات التضخم فوق مستهدف البنك المركزي البالغ 2%. ويواجه الفيدرالي حالياً معضلة بين خفض أسعار الفائدة لدعم التوظيف أو إبقائها مرتفعة لمكافحة التضخم المستمر. ولم تلتزم المسؤولة بموقف محدد بشأن التحرك القادم لأسعار الفائدة، مما يعكس حالة من عدم اليقين داخل لجنة السياسة النقدية. تأتي هذه التصريحات في وقت تراقب فيه الأسواق المالية عن كثب أي إشارات حول توقيت أول خفض للفائدة في الولايات المتحدة. وتشير التحليلات إلى أن هذا التوازن الدقيق قد يؤدي إلى تقلبات في أداء الدولار الأمريكي DXY والسندات الحكومية.