حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، من أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال يختبر مدى مرونة الاقتصاد العالمي في مواجهة الأزمات. وأشارت غورغييفا إلى أن التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط تسببت في حالة من التقلب وعدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ويقدر صندوق النقد الدولي أن أي زيادة مستدامة بنسبة 10% في أسعار الطاقة لمدة عام ستؤدي إلى إضافة 0.4% إلى معدلات التضخم العالمي. ورغم هذه التحديات والصدمات المتتالية، لا يزال النمو العالمي يظهر صموداً عند مستوى 3.3% وفقاً لتقديرات الصندوق. ومع ذلك، فإن الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف الطاقة قد تدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وقد يؤدي هذا التوجه إلى تباطؤ وتيرة التعافي الاقتصادي والضغط على أداء أسواق الأسهم العالمية.