انخفض سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) ليصل إلى حوالي 1.1603، مواصلاً بذلك سلسلة الخسائر التي سجلها في وقت سابق من هذا الأسبوع. ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تزايد الطلب على الدولار الأمريكي كعملة ملاذ آمن في ظل تصاعد الصراعات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، حذر المحللون في Rabobank من أن الزوج يواجه مخاطر هبوط إضافية قد تدفعه نحو استهداف مستوى 1.16 في المدى القريب. وقد أدى التحول في مراكز المستثمرين نتيجة التوترات العالمية إلى الضغط على العملة الموحدة، خاصة بعد كسر مستويات الدعم الرئيسية بالقرب من 1.18. ويراقب المتداولون حالياً مؤشر الدولار (DXY) عن كثب، حيث يستمر الزخم الصاعد للعملة الأمريكية في التأثير سلباً على أداء اليورو.