رشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً كيفن وارش لتولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مما يعزز التوقعات بتوجهات نقدية مؤيدة للأصول الرقمية. وفي المقابل، واجهت مبادرة "فانكوفر الصديقة للبيتكوين" عقبات قانونية حاسمة أدت إلى توصية موظفي المدينة بإلغاء الخطة نظراً للقيود التي يفرضها "ميثاق فانكوفر" وقوانين المقاطعة. ويقصر الميثاق الحالي احتياطيات المدينة على ديون الحكومة والأدوات المصرفية التقليدية، مما عرقل رؤية العمدة كين سيم لدمج Bitcoin. ويأتي قرار فانكوفر بوقف الخطة في وقت تشهد فيه عدة ولايات أمريكية توجهاً متزايداً نحو تبني العملة الرقمية كأصل احتياطي استراتيجي. ورغم هذا التراجع المحلي في كندا، يرى المحللون أن ترشيح وارش يمثل ثقلاً استراتيجياً أكبر للسوق العالمية يتجاوز تأثير القيود التنظيمية في البلديات. وتعكس هذه التطورات تبايناً حاداً بين الطموحات السياسية لتبني التكنولوجيا الرقمية والواقع القانوني المقيد على مستوى الإدارات المحلية.