نفذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي سلسلة من التخفيضات في أسعار الفائدة خلال الربع الأخير من عام 2025، مما أدى إلى تغيير استراتيجيات الاستثمار في السوق بشكل ملحوظ. وقام البنك المركزي بخفض الفائدة ثلاث مرات بين شهري سبتمبر وديسمبر، ليصل السعر القياسي إلى مستواه الحالي البالغ 3.75% بعد أن كان 4.5%. تهدف هذه التحركات النقدية إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والاستجابة لتباطؤ معدلات التضخم، مما يقلل من تكاليف الاقتراض للشركات. وقد أدى هذا التوجه إلى زيادة الإقبال على صناديق الاستثمار المتداولة ETFs المرتبطة بالأسهم والسندات، حيث ترتفع القيمة الحالية للأرباح المستقبلية في ظل الفائدة المنخفضة. وتبرز صناديق مثل SPY وQQQ كخيارات مفضلة للمستثمرين الساعين للاستفادة من تحسن ظروف السيولة ونمو قطاع التكنولوجيا. كما شهدت الصناديق الحساسة لأسعار الفائدة مثل TLT وIWM زخماً إيجابياً مع إعادة تقييم الأسواق لآفاق النمو الاقتصادي.