سوق العملاتمتوسط•6 مارس 2026•
1 دقيقة قراءة

الأسواق تستبعد خفض أسعار الفائدة البريطانية في مارس وسط مخاوف تضخمية

الحقائق الرئيسية

1قلصت الأسواق بشكل كبير توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا في شهر مارس.
2أشار محللو ING إلى أن مخاطر التضخم الناجمة عن توترات الشرق الأوسط هي السبب الرئيسي وراء إعادة التقييم.
3تراجعت الضغوط على الدولار الأمريكي بعد تقارير عن تواصل استخباراتي بين إيران والولايات المتحدة لبحث إنهاء الصراع.

قلصت الأسواق المالية بشكل كبير توقعاتها لخفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا (BoE) خلال شهر مارس المقبل. وأشار محللو بنك ING إلى أن مخاطر التضخم الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط هي السبب الرئيسي وراء إعادة هذا التقييم. ويعزز هذا التحول التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، مما ينعكس إيجابياً على قوة الجنيه الإسترليني في سوق العملات. وفي سياق متصل، تراجعت الضغوط على الدولار الأمريكي عقب تقارير عن تواصل استخباراتي بين الولايات المتحدة وإيران لبحث سبل إنهاء الصراع الإقليمي. يراقب المستثمرون حالياً عن كثب تطورات الأوضاع الجيوسياسية ومدى تأثيرها على سلاسل التوريد العالمية واستقرار الأسعار. ونتيجة لذلك، تشهد أزواج العملات مثل GBP/USD دعماً ملحوظاً مع ميل سياسة بنك إنجلترا نحو التشدد مقارنة بالتوقعات السابقة.