توسطت إدارة ترامب في صفقة كبرى لبيع ما يتراوح بين 650 و1000 كيلوجرام من سبائك الذهب من شركة Minerven الفنزويلية المملوكة للدولة إلى شركة Trafigura العالمية. وقد لعب وزير الداخلية الأمريكي Doug Burgum دوراً محورياً في تسهيل هذا العقد من خلال زيارة رسمية إلى كاراكاس لضمان إتمام المفاوضات. ومن المقرر توجيه كميات الذهب إلى المصافي في الولايات المتحدة، وذلك ضمن استراتيجية أوسع لإعادة إعمار الاقتصاد الفنزويلي تحت النفوذ الأمريكي. وتزامن الإعلان عن هذه الصفقة مع انتعاش ملحوظ في أسعار الذهب، بينما قفز سعر Bitcoin إلى مستوى 74,000 دولار. تعكس هذه الخطوة تحولاً جيوسياسياً كبيراً يهدف إلى تأمين الموارد الطبيعية والسيطرة على الأصول الاستراتيجية في المنطقة. ويؤكد الخبراء أن هذا الاتفاق يعزز من معنويات السوق تجاه الملاذات الآمنة والأصول الرقمية على حد سواء في ظل التغيرات السياسية الراهنة.