تتوقع شركة Wizz Air أن يؤدي الصراع في إيران إلى تراجع صافي أرباحها بمقدار 50 مليون يورو خلال السنة المالية الحالية التي تنتهي بنهاية الشهر الجاري. وأوضح الرئيس التنفيذي، جوزيف فارادي، أن هذه الضغوط المالية والتشغيلية من المتوقع أن تبدأ في الانحسار تدريجياً مع بداية شهر أبريل المقبل. وقد تسبب تحذير الأرباح الصادر عن الشركة في إثارة موجة بيع واسعة النطاق شملت أسهم قطاع الطيران بالكامل في الأسواق. ويُعزى هذا التأثر القوي إلى كون ويز إير أكثر عرضة لمخاطر منطقة الشرق الأوسط مقارنة بمنافسيها في هذا القطاع. ورغم الاضطرابات الحالية في جداول الرحلات وتراجع الطلب الإقليمي، تبدي الإدارة تفاؤلاً بقدرة الشركة على استعادة توازنها المالي في العام الجديد. يراقب المستثمرون حالياً كيفية موازنة الناقلة بين استراتيجية التوسع منخفض التكلفة وإدارة المخاطر الجيوسياسية المتزايدة.