شهد الاقتصاد الأمريكي تراجعاً ملحوظاً في شهر فبراير، حيث فقد 92,000 وظيفة وسط مؤشرات على انكماش سوق العمل. وأظهرت البيانات الصادرة ارتفاع معدل البطالة إلى 4.4%، مما يعكس تباطؤاً اقتصادياً قد يحد من الخيارات السياسية للإدارة الأمريكية. ويرى المحللون أن هذه البيانات الضعيفة تضع ضغوطاً متزايدة على خطط واشنطن الجيوسياسية تجاه إيران في الوقت الراهن. فعادة ما يؤدي ضعف الاقتصاد المحلي إلى تقليص الزخم السياسي والمرونة المالية اللازمة للتصعيد العسكري أو الجيوسياسي في الخارج. وبناءً على ذلك، تراقب الأسواق عن كثب كيف يمكن لهذه التحديات المحلية أن تفرض إعادة تقييم للسياسة الخارجية. ومن المتوقع أن يؤثر هذا المزيج من هشاشة سوق العمل والتوترات الجيوسياسية سلباً على الدولار الأمريكي USD، بينما قد يدعم الملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD.