أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن معارضته الشديدة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على إيران، مؤكداً أنها تمت خارج إطار القانون الدولي. وفي خطوة تبرز حجم التوتر الدبلوماسي، رفضت الحكومة الإسبانية السماح للجيش الأمريكي باستخدام قواعدها العسكرية لشن عمليات عسكرية في المنطقة. ودعا ماكرون إلى الوقف الفوري للضربات الجوية والعودة إلى المسار الدبلوماسي، تزامناً مع إعلانه الالتزام بتعزيز الترسانة النووية الفرنسية. تعكس هذه المواقف انقساماً جوهرياً داخل حلف NATO تجاه التدخلات العسكرية في الشرق الأوسط، مما يضع وحدة التحالف الغربي على المحك. وتترقب الأسواق المالية تداعيات هذا الانقسام الجيوسياسي، حيث من المتوقع أن تشهد أسعار Brent Crude والذهب XAU/USD تقلبات ملحوظة. كما يراقب المستثمرون تأثير هذه التوترات على أداء العملة الأوروبية EUR/USD ومؤشر SPY في ظل حالة عدم اليقين السائدة.