كشف مسح أجرته وكالة Reuters عن قفزة كبيرة في إنتاج منظمة OPEC من النفط خلال الشهر الماضي، بقيادة المملكة العربية السعودية. وتزامنت هذه الزيادة الملحوظة في الإمدادات مع الفترة التي سبقت الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف في إيران. ويرى المحللون أن هذا التحرك الاستباقي من قبل المملكة يهدف إلى ضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وتخفيف حدة الصدمات السعرية المحتملة. ومن خلال زيادة المعروض، سعت OPEC إلى توفير وسادة أمان للسوق لمواجهة أي تعطل مفاجئ في الإمدادات الإيرانية نتيجة الصراع الجيوسياسي. ورغم أن التوترات العسكرية تدفع الأسعار نحو الارتفاع عادةً، إلا أن زيادة الإنتاج السعودي عملت كعامل موازن للحد من التقلبات الحادة. وتراقب الأسواق حالياً مدى كفاية هذا الإنتاج الإضافي لاستيعاب تداعيات التصعيد المستمر في منطقة الشرق الأوسط.