بدأ العراق بالفعل في إغلاق جزء كبير من إنتاجه النفطي نتيجة القيود المتزايدة على الصادرات عبر مضيق هرمز. وتشير التقارير إلى توقف نحو 1.5 مليون برميل يومياً من الإمدادات، مع مخاوف من وصول هذا الرقم إلى 3 ملايين برميل يومياً في حال استمرار الاضطرابات اللوجستية. يمثل هذا التطور صدمة عرض ضخمة للأسواق العالمية، خاصة وأن العراق يعد مورداً حيوياً للقارة الآسيوية. وتستحوذ الصين والهند وحدهما على نحو ثلثي تدفقات النفط العراقي، مما يضع أمن الطاقة في هذه الدول تحت ضغط مباشر. تختبر هذه الأزمة قدرة OPEC على تعويض النقص في براميل النفط المتوسطة والثقيلة، وسط توقعات بارتفاع حاد في الأسعار. يراقب المحللون عن كثب مدى كفاية الإنتاج الفائض لدى دول المنظمة لمنع حدوث عجز طويل الأمد في المعروض العالمي.
تمثل هذه الصدمة في الإمدادات محفزاً صعودياً فورياً لأسعار خام برنت، حيث من المتوقع أن تدفع الأسعار لاختبار مستويات المقاومة النفسية بين 90 و100 دولار في حال استمرار تعطل 3 ملايين برميل يومياً. يجب على المت