أفادت تقارير بأن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يدرس حالياً استراتيجية دبلوماسية لمطالبة بكين بخفض مشترياتها من الطاقة من كل من روسيا وإيران. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لتعزيز فاعلية العقوبات الدولية وتقليص الموارد المالية المتاحة لموسكو وطهران. وتعد الصين حالياً المشتري الرئيسي للنفط الخاضع للعقوبات، مما يوفر شريان حياة اقتصادياً حيوياً لكلا البلدين رغم القيود الغربية المفروضة. ويرى محللون أن التلويح بفرض عقوبات ثانوية أو نجاح الضغوط الدبلوماسية قد يؤدي إلى اضطرابات ملموسة في تدفقات النفط العالمية. وقد تسبب هذا التوجه في زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة، مما قد يدفع أسعار Brent و WTI نحو الارتفاع. كما يُتوقع أن تؤثر هذه التحركات بشكل مباشر على مستقبل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وعلى تحركات زوج USD/CNY.